والله لا شماتة ، نفس المنظر بأسلوب آخر تكرر في كأس العالم ،الحكم في آخر دقيقة من المبارة يحتسب ضربة جزاء مشروعة ،لم يعط مدرب السنغال ماما تياو أمر الانسحاب للاعبيه ، فضل واحد منهم النوم العميق على نقطة ضربة الجزاء للقيام بالشعودة والتشويش على البلجيكي لوكاكو الذي كان يعتقد الجميع أنه كلف بتنفيذ ضربة الجزاء، لكن مدرب الشياطين الحمر عين لاعبا مدافعأ لم يتم التشويش عليه ، لكن لوكاكو نفذ وسجل هدف الفوز والإقصاء المر الذي نزل بردا وسلاما على لاعبي المنتخب الذين عاثوا في الأرض فسادا ، العدالة الإلاهية شوهتهم أمأم العالم أجمع، إقصاء وهزيمة نكراء حلت بالسنغال وصيف افريقيا ، لم تستطع تجاوز دور 32 ولا الأنتصار على بلجيكا كما فعل المغرب في قطر 2022.
هذه فعلا مناسبة واضحة وضرورية لإعلان قرار الطاس وقبول تام بما حكمت به الكاف لصالح المنتخب المغربي الذي يتوفق باستمرار ويؤكد بأنه يتسيد افريقيا في كرة القدم بلا منازع ، بطل فرض نفسه من خلال النتائج المحصلة في كأس العالم بقطر وكأس الشان الذي لعبه المنتخب بالمحليين وكأس العرب الذي توجه المنتخب الرديف المشكل من لاعبين محليين وممارسين بالخليج بالفوز والبرونزية بأولمياد باريس مع أقل من 23 سنة مع طارق السكيتيوي ، والفوتسال عربيا وافريقيا مع هشام الدكيك وكاس افريقيا أقل من 17 سنة مع نبيل باها والمنتخب النسوي وتوج بفوز المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بكاس العالم بالشيلي سنة 2025 .
حقيقة ان المغرب رفع السقف ، كان ذلك ثمرة مجهودات كبيرة منذ المناظرة الوطنية للرياضة التي وضع لهاخارطة الطريق صاحب الجلالة محمد السادس، وطبق توصياتها فوزي لقجع وأعضاء الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بدءا من بناء أكاديمية كونت لاعبين وأطرا في المستوى ، بموازاة مع تغييرات جذرية في وضعيات فرق البطولة الوطنية وتغييرها من جمعيات الى شركات لربط المسؤولية بالمحاسبة وتخليق الجو العام الرياضي والرفع من تجويده عبر تقنية الفار والاستمرار في دعم الأندية والمنتخبات السنية لمقارعة أعتد الدول في العالم وكتابة تاريخ زاهر للكرة المغربية .






