رأي

لبنى حلماوي: شرف الدفاع أكبر من كل اعتبار

لقد غادرت مهنة المحاماة، لكنها ما زالت مدينة لي بإقرار لا يطاله التقادم. 

ولجت المحاماة صدفة، لكنني اكتشفت فيها أن النبل ليس وليد المهنة، بل هو قرار يتخذه الشرفاء وهم يمارسونها.

هم الذين قاتلوا من أجل سموها، وصانوا هيبتها، وحملوا رسالتها بأمانة، حتى بقيت حصنا للحقوق، ولسانا للعدالة، وصوتا لمن لا صوت له.

 

فلا تترددوا يوما في الدفاع عنها كما تدافعون بها؛ فكرامة المحاماة من كرامة من ينتسب إليها، وسمو رسالتها مسؤولية يشترك فيها الجميع.

 

كل التوفيق لزميلاتي وزملائي المحامين، وأن يظل شرف الدفاع أكبر من كل اعتبار، وأن تبقى رسالة المحاماة منارة للحق والعدالة.

 

هي فقط شهادة امتنان لمهنة علمتني الكثير ..