رياضة

الحلال والحرام

حسن فاتح (صحفي رياضي)

لطالما حدثونا عن الفوز الحلال والفوز الحرام، بل وتخصص جهلة منهم من لاعبين دوليين قدامى وأشباه الصحافيين والمحللين، في إصدار الفتاوى التي تبارك إنجازًا وتبطل لقبًا، واليوم، وبعد لقائهم مع النمسا وانفضاح مخططهم ومخطط خصمهم، هل يخرجون من جديد ليحدثونا عن المباح في حالات، والمحرم في حالات؟؟؟


الكل يتذكر والتاريخ يشهد ويسجل مهزلة المنشطات التي استُعملت في فترة من تاريخ منتخبهم لتحقيق إنجازات مزيفة، وكان ضحيتها أبناء لاعبين دوليين، الذين أدوا ثمنًا من صحتهم، واليوم يربطون الحاضر بالماضي، في اتفاق وغش واضحين، للتحايل على قوانين اللعبة، لتفادي منتخب معين، واللعب ضد آخر.


لكن أيها الغشاشون، هل تستصغرون سويسرا؟ وهل تعتقدون أنها أقل شراسة من إسبانيا؟


سترون والأيام بيننا.


وكما يقول المثل المغربي: نية العمى...