في حال ما إن وقع فريق التجمع الوطني للأحرار، على تشكيل لجنة تحقيق برلماني في ملف دعم المواشي، فسنكون أمام أكبر عملية نفاق يمارسها هذا الحزب على المغاربة، وأمام أكبر عملية نصب سياسي لحزب، فعل كل شيء ليكون هذا الملف وطوال سنوات، بعيدا عن أي تحقيق، كيفما كان نوعه؟ و وقف سدا منيعا من أن تُقلق راحة (الفراقشية) من أي كان….. فبالأحرى أن تتم إحالتهم على تحقيق برلماني، قد يوصلهم للنيابة العامة….
بل أن التجمع الوطني للأحرار، إن وقع هذه الوثيقة كما يشاع، فإنه يحتقر ذكاء المغاربة جميعا….وبكل ما تحمله الكلمة من معنى…. لأنه يقول لهم انظروا لقد وقعت على تشكيل لجنة تفصي حقائق، فيما تتهموننا به، لكن الوقت لم يكن كافيا، ولم يكن باليد حيلة، فنحن لم نتهرب، بل إن المساطر وضيق الوقت هو الذي حال دون أن تكون اللجنة بفعالية مرجوة….إذن هاتوا اصواتكم لأننا عبرنا عن نبلنا بتحقيق مطلبكم…
أنا من مشجعي ثبات التجمعيين على موقفهم ومواجهة مسؤوليتهم السياسية، وهذا يعد الحد الأدنى من الشرف في ممارسة السياسة…
وعليه أن يقول أنا بسطت حمايتي طوال سنين على هؤلاء، ولا معنى لإن الوح لكم إني سأتخلى عنهم، فقط لأنها سنة انتخابية وفقط لأني اخشى أن تستعمل هذه الورقة ضدي في الانتخابات….
أنا مع شجاعة الحزب الذي قاد التحالف لخمس سنوات ليقول أنا مع "فراقيشتي" في كل حين وتحت أي ظرف…. ولن يمعني من ذلك سنة انتخابية أو غيرها…
وعلى التجمع أن يكون بالشجاعة التي أظهرها وهو يؤكد أن اقصى ما يمكنه أن يقدمه هو لجنة شكلية لا طائل منها ولا فيها….
الخلاصة على التجمع أن يحترمنا ويستمر فيما هو عليه….






