وتسعى التحريات الأمنية الجارية إلى تحديد الهوية الكاملة لجميع الأشخاص الظاهرين في الشريط المصور، فضلاً عن ضبط السيارة المستعملة في الحادثة، وذلك بغرض الوقوف على الخلفيات الحقيقية للواقعة وفك الغموض الذي يحيط بها، لا سيما بعد التضارب الكبير في الروايات المنتشرة بين رواد الفضاء الرقمي.
وكان شريط الفيديو المثيرة للجدل قد أظهر شخصاً يمسك بامرأة بالشارع العام ويدخلها عنوة إلى المقاعد الخلفية لسيارة خاصة قبل أن تغادر المكان بسرعة، وهو التصرف الذي خلف موجة استنكار واسعة وسط المتابعين، وتسبب في تناسل شائعات وتأويلات متباينة تراوحت بين فرضية الاختطاف العمدي ووجود خلافات عائلية أو شخصية سابقة بين الطرفين.
وينتظر أن تسفر الأبحاث الميدانية والخبرات التقنية التي تباشرها الشرطة القضائية عن وضع حد للشائعات المتواترة، من خلال إصدار توضيحات رسمية تكشف الطبيعة القانونية للواقعة، وتحدد نوعية العلاقة التي تجمع بين المعنيين بالأمر، تمهيداً لترتيب المسؤوليات القضائية اللازمة.






