محمد وهبي في كأس العالم مع المغرب، حاليا، واحد من رواد و مطبقي اللعب العلائقي، مع سكالوني مدرب الارجنتين، الاثنان ينتهجان نفس النهج فيما يتعلق بالتدرج بالكرة، مع بعض الاختلافات.
تخيل تشاهد 6 -7 لاعبين علي نفس الخط الطولي، مع مدربين مثل بيب بحد اقصي يمكن أن يتواجد إثنين فقط.
في هذا النظام اللاعب هو النظام، مع بعض الاضافات، لكن عمق النظام يتكون في مدي جودة اللاعبين و قدرتهم علي إقامة علاقات مع بعضهم، و عمل جمل مركبة من خلالها يتدرجو بالكرة و تمريرات قصيرة المدي جداً.
مع وجود لاعبي أطراف يبقون اغلب الوقت علي الخط، مما يسمح بتمديد كتلة الخصم عرضيا، بالتالي تسهيل المهمة و الخروج بالكرة من تحت الضغط.
تلك الفكرة من خلالها جاء هدف المغرب الاول، من خلال الاعتماد علي لاعب حر خارج الكتلة، و مباشرة في المساحة ل صابيري، و من خلالها صنع فرص و وصول كثير ل ثلث الخصم الاخير.
محمد وهبي قدم ملحمة، ليس بسبب الأداء، لكن بسبب قدرته علي جعل اللاعبين يتشربون الفكرة بهذا الاتقان في وقت ضئيل كهذا.






