أخنوش يهرف علينا بالأرقام والسينماعندما تكون رئيس حكومة لا تحتاج إلى إنتاج برنامج يتحدث عن حصيلتك. وحتى عندما تفعل لا أحد سيصدقك.
الحصيلة دون تزييف أو تضليل أو الأرقام التي ترفع ضغط المغاربة، هي أسعار المواد الغذائية، والخضر والفواكه والأسماك التي لا تزور موائد البسطاء إلا لماما، وهي أسعار المحروقات التي تحرق الجيوب والقلوب، وهي الزيادة في سعر غاز الطهي للمرة الأولى منذ ثلاثين سنة.
الحصيلة هي نسبة البطالة غير المسبوقة، وهي تدني الأجور، وارتفاع لجوء المغاربة للقروض لتمويل احتياجاتهم الأساسية.
الحصيلة التي تتحدث عن نفسها، هي أعداد الشباب المغاربة الراغبين في عبور الضفة الأخرى بأي ثمن، حتى ولو كلفهم ذلك حياتهم.
الحصيلة هي استعباد حراس الأمن لـ12 ساعة عمل متواصلة على مدار سبعة أيام في الأسبوع دون عطلة أسبوعية أو سنوية.
الحصيلة هي تجاهل محنة المرأة المغربية التي تكابد من أجل لقمة عيش لم تعد سهلة بتاتا.
الحصيلة هي أرقام الصفقات التي أخطأت طريقها نحو الأصدقاء والمقربين.
الحصيلة هي تمدد تضارب المصالح حتى أصبح قاعدة النجاح والاثراء السريع.
تقديم حصيلة البرنامج الحكومي معززة بأرقام غير واقعية أو لا تعكس واقع المغاربة، وبتغليف وإخراج إعلامي مشبع بالمؤثرات الصوتية والبصرية والتقنيات الحديثة، لا يغير الحقيقة المرة، أو الواقع البئيس.
تلك هي حصيلتك وحصلة ملايين المغاربة مع حكومة الكفاءات.






