وتعود تفاصيل الواقعة إلى عرقلة مدافع المنتخب التونسي مهاجم "أشبال الأطلس" داخل مربع العمليات، في وقت كان فيه المنتخب المغربي يبحث عن العودة في النتيجة وتجاوز تأخره بهدف.
ورغم قرب الحكم من موقع العملية والاحتجاجات القوية للطاقم التقني واللاعبين، إلا أنه أمر بمواصلة اللعب، في قرار اعتبره مراقبون "مؤثراً" على مجرى اللقاء وحصيلة النقاط التي خرج بها المنتخب الوطني.
ويرى خبراء تحكيميون أن اللقطة كانت تستوجب تدخلاً حازماً، خاصة وأنها جاءت في توقيت حساس من المباراة كان بإمكانه تغيير السيناريو الفني بالكامل لصالح أصحاب الأرض.
ويأتي هذا اللغط التحكيمي ليضع أداء الصافرة الإفريقية تحت المجهر منذ الجولة الأولى، في بطولة تكتسي أهمية بالغة لكونها المحطة المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026.
ورغم هذا العائق التحكيمي، نجح "الأشبال" في تدارك الموقف لاحقاً وإحراز هدف التعادل، إلا أن التفريط في فرصة الحصول على ركلة جزاء حرم المنتخب المغربي من فرصة ذهبية لتصدر المجموعة الأولى بشكل صريح، بانتظار ما ستسفر عنه الجولات القادمة أمام كل من إثيوبيا ومصر.






