اكتفى المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله أمام نظيره التونسي، في اللقاء الذي جمعهما مساء الأربعاء بملعب مولاي الحسن بالرباط، ضمن افتتاح منافسات المجموعة الأولى لنهائيات كأس الأمم الإفريقية "المغرب 2026".
وبهذه النتيجة، تقاسم الطرفان نقاط المباراة في استهلال مشوارهما القاري، بانتظار الجولات المقبلة لحسم هوية المتأهلين إلى ربع النهائي، وهي المحطة التي تضمن رسمياً التواجد في نهائيات كأس العالم للناشئين.
وبدأت المواجهة بضغط مغربي بحثاً عن هدف مبكر يسهل مأمورية "الأشبال"، غير أن المنتخب التونسي نجح في امتصاص حماس أصحاب الأرض، بل وتمكن من مباغتتهم في الدقيقة 27 عبر اللاعب يحيى جليدي.
ورغم المحاولات المتكررة لرفاق الرباج للعودة في النتيجة خلال ما تبقى من الشوط الأول، إلا أن غياب التركيز في اللمسة الأخيرة حال دون هز شباك "نسور قرطاج"، لينتهي النصف الأول بتقدم الضيوف بهدف نظيف.
في الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللعب وتبادل الطرفان الهجمات بجرأة هجومية أكبر، حيث سعى المنتخب المغربي جاهداً لإدراك التعادل، بينما اعتمد التونسيون على المرتدات لتعزيز التقدم.
وتألق الحارسان آدم المعاش ودغرور في إبقاء النتيجة على حالها لفترة طويلة، قبل أن ينجح اللاعب إليان حديدي في فك الشفرة الدفاعية لتونس عند الدقيقة 76، مسجلاً هدف التعادل الذي أعاد الثقة لكتيبة "الأطلس".
مرت الدقائق الأخيرة وسط محاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، لكن غياب النجاعة الهجومية ظل السمة البارزة، لتنتهي المباراة بتعادل عادل يضع جميع فرق المجموعة الأولى في كفة واحدة، خاصة بعد انتهاء لقاء مصر وإثيوبيا بالتعادل السلبي.
ومن المرتقب أن يواجه المنتخب المغربي في محطته الثانية نظيره الإثيوبي يوم السبت 16 ماي، على أن يختتم دور المجموعات بملاقاة المنتخب المصري في 19 من الشهر ذاته بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.






