جسّد مواطن من دولة فنلندا عمق ارتباطه بالمملكة المغربية بطريقة استثنائية، حيث اختار تخليد حبه وتقديره للملك محمد السادس بنقش صورته بوشم بارز على ذراعه.
وجاء هذا التعبير الرمزي خلال زيارة قام بها السائح لإحدى المحلات التجارية بـ "سوق الأحد" الشهير، حيث لفتت الرسومات التي تغطي جسده أنظار الحاضرين، وعلى رأسها البورتريه الملكي الذي يتوسط ذراعه اليمنى.
وفي تفاصيل الواقعة، صرّح السائح الفنلندي، خلال حديثه مع عدد من التجار والنشطاء، بأن إقدامه على هذه الخطوة ينبع من إعجاب شديد بشخصية الملك محمد السادس وبالنهضة التي تشهدها المملكة.
وأكد السائح أن علاقته بالمغرب ليست عابرة، بل هي قصة عشق بدأت منذ سنوات، حيث تجاوز عدد زياراته للمملكة 33 زيارة، تنقل خلالها بين مختلف المدن المغربية، معتبراً المغرب بلده الثاني الذي يجد فيه الراحة والسكينة.
وعن أسباب هذا الارتباط الوثيق، شدد المواطن الفنلندي على أن ما يميز المغرب هو كرم الضيافة الأصيل وحسن الاستقبال الذي يحظى به السياح، فضلاً عن جو الأمن والاستقرار الذي تنعم به البلاد.
وأشار إلى أن هذا الوشم يمثل بالنسبة له تقديراً للقيم المغربية وتكريماً لملكٍ يحظى بمكانة خاصة في قلوب المغاربة والأجانب على حد سواء، معرباً عن فخره بحمل رمز الدولة المغربية أينما حل وارتحل عبر العالم.
ولقيت الصور المتداولة للسائح الفنلندي بوشم الملك تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها النشطاء رسالة حب صادقة تعكس القوة الناعمة للمملكة المغربية وقدرتها على جذب الزوار وتحويلهم إلى سفراء يروجون لصورة المغرب وهويته في مختلف بقاع المعمورة.







