وتعود تفاصيل الواقعة إلى اصطدام سيارة خفيفة بقطيع من الإبل كان يعبر الطريق في غفلة من السائق، مما أدى إلى تهشم هيكل السيارة بشكل كامل واستقرار أحد الجِمال داخل مقصورة القيادة نتيجة قوة الارتطام.
وبالرغم من الخسائر المادية الجسيمة التي لحقت بالمركبة ونفوق الإبل، إلا أن السائق لم يصب بجروح بليغة، في واقعة وصفتها المصادر المحلية بالمعجزة نظراً لحجم الدمار الذي حل بالسيارة.
وعقب وقوع الحادث، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى مكان الواقعة لتأمين حركة المرور وفتح تحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وقد جدد هذا الحادث نداءات مستعملي الطرق بالمنطقة بضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة في المقاطع الطرقية التي تشهد عبوراً مستمراً للحيوانات السائبة خلال الفترة المسائية، مع المطالبة بوضع علامات تشوير تنبه السائقين لمخاطر الطريق.






