في عالمنا هذا الذي هيمنت فيه "التفاهة" على شبكات التواصل الاجتماعي، تحولت معارض الكتاب إلى منصات لترويج منتوجات التفاهة والتنمية الذاتية السطحية على حساب الأعمال الرصينة، مما يعمّق أزمة الفكر والعقل والقيم ويكرّس الرداءة بمختلف ألوانها وأنواعها وأشكالها...
والآن، يجب أن لا نستغرب كيف تحولت هذه المعارض إلى مناسبات لعرض الأزياء والتقاط صور السيلفي، وإلى مَسَارِح للتمثيل، إذ أصبح "عمال" في ميدان التمثيل والاشهار يُحتفى بهم ويتحولون إلى قدوة.. لخدمة التدهور المعرفي الناتج عن استهلاك المحتوى التافه واستخدام لغته الهجينة !!






