وكانت جهود الإغاثة قد انطلقت فور التبليغ عن اختفاء الطفل، حيث سخرت السلطات إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة شملت عناصر الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية.
وتركزت عمليات التمشيط على مجرى الوادي والمناطق المحيطة به، رغم التحديات الميدانية الكبيرة التي فرضتها وعورة التضاريس الجبلية وقوة التيارات المائية الناتجة عن التقلبات الجوية الأخيرة.
وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الحادث وقع حين كان الهالك بصدد السباحة بمنطقة "ولماس"، قبل أن تجرفه المياه التي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في منسوبها جراء التساقطات المطرية والعواصف الرعدية التي ضربت مرتفعات أوريكة مؤخراً.
وقد ظلت الجثة عالقة بمجرى الوادي إلى حين تدخل فرق الوقاية المدنية لانتشالها وفق البروتوكولات المعمول بها في مثل هذه الحالات.
وباشرت المصالح الأمنية والسلطات المحلية إجراءاتها في مسرح الحادث، حيث تم فتح تحقيق قضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد كافة ملابسات وظروف الواقعة.
وفي سياق الإجراءات القانونية، تقرر نقل جثمان الفقيد إلى مستودع الأموات لإخضاعه للتشريح الطبي وإتمام المساطر الإدارية اللازمة.






