استفاد 10 برلمانيين من دعم استيراد الأبقار والأغنام، الذي بلغ في مجموعه 13 مليار درهم، كإعفاءات جمركية وضريبية ودعم مالي مباشر (خاصة في عيد الأضحى 2024).
وكان رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، قد صرح أن هذا الدعم استفاد منه 18 "شناقاً"، من دون أن يكون له أي تأثير في خفض أسعار اللحوم الحمراء. وسانده نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، الذي ينتمي إليه مزور.
الوزير نفسه قال، في جلسة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، إن أسعار اللحوم لا يمكن تسقيفها مخافة أن يتقلص العرض، بسبب ما وصفه بـ"الوحوش" التي تتحكم في السوق. فتدخل النائب عبد الفتاح عمار مستفسراً الوزير عما يقصد بالوحوش، فرد عليه بما معناه أنهم "العفاريت والتماسيح"، الذين سبق أن تحدث عنهم بنكيران.
ومن بين هؤلاء البرلمانيين يوجد برلماني استورد 15 ألف رأس وباعها في حينه.
وطالما طالب الرأي العام والجمعيات الحقوقية بالكشف عن أسماء هؤلاء، غير أن مزور نفسه، الذي يعرفهم واحداً واحداً، رفض الكشف عن أسمائهم، لأن أغلبهم ينتمي إلى صفوف أحزاب الأغلبية.
وأشار النائب عبد الله بوانو، الثلاثاء، أثناء مناقشة الحصيلة الحكومية التي قدمها أخنوش، إلى أن المعطيات التي توفرت للمجموعة تفيد بأن الدعم بلغ 61 مليار درهم من 2021 إلى 2025، منها 13 مليار درهم للاستيراد، ودعم مباشر بـ500 درهم بلغ 470 مليون درهم، إضافة إلى 15 مليار درهم من العملة الصعبة، مقابل عدد مستفيدين قال إنه 370 فقط، من بينهم 10 برلمانيين، مضيفاً أن أحدهم حاضر اليوم حصل على "بون" لـ15 ألف رأس وباعها في حينه.






