الطوبولوجيا الإجمالية (أو الطوبولوجيا التافهة أو البديهية) المرتبطة بمجموعة X هي الطوبولوجيا على X التي تكون مجموعاتها المفتوحة الوحيدة: المجموعة الفارغة وX.
اجتماعياً، إذا كان كل من اختلفنا معه لن نجالسه للحوار أو النقاش أو تبادل الرأي، أو معرفة زاوية أخرى رغم عدم صوابيتها وضعف إقناعها، سنكون من دون أن نشعر نتجه نحو أسوأ بنية اجتماعية ممكنة، إذ لا تحتوي إلا على المجموعة الفارغة ومجموعة الكل، وهو تجلٍّ واضح لقمة الديكتاتورية.
في الرياضيات أيضاً، وبالأخص في الطوبولوجيا الدقيقة، تتميز مجموعة جميع التكوينات الممكنة على مجموعة معينة ببنية مرتبة جزئياً، تسمح لنا بعلاقة الترتيب وبمقارنة التكوينات المختلفة.
وكذلك غنى العلاقات الإنسانية، وهي قمة الديمقراطية.
الخلاصة:
1. من لا يحاور إلا نفسه لا يحتاج للتفكير في إقناع الآخرين بوجهة نظره، لأنه أصلاً لا يزال في منطقة أفكاره لوحده.
2. الحوار لا يعني الاستسلام، ولا يعني التنازل، ولا يعني الضعف، وإنما البحث عن المنطقة المشتركة الممكنة. فإذا انعدمت، اشتغل منطق التعايش وتدبير الخلاف، لأن دون هذه الثقافة تسود فكرة الإلغاء والإقصاء، وتنتشر ثقافة حدية شعارها: أن أكون أنا أو أن يكون هو، وهو شعار غير واقعي داخل وطن واحد، لأنه في الحد الأدنى تنتمي وإياه إلى نفس الوطن، ولا أحد جاء من عالم الغيب بوثيقة تثبت أفضليته!






