ويأتي هذا المعطى الإعلامي ليخفف من حدة الترقب التي سادت الأوساط المهنية والشعبية، بعد تقارير أشارت إلى احتمال تلقي أرباب المحطات إشعارات بزيادات إضافية.
وكانت المعطيات الرائجة قد رسمت صورة قاتمة للقدرة الشرائية، متحدثة عن زيادة مرتقبة تصل إلى 2.40 درهم لمادة "الغازوال" و1.44 درهم لـ"البنزين"، وهي الأرقام التي أثارت استياءً كبيراً خاصة وأنها تأتي في أعقاب قفزة سابقة ناهزت درهمين ونصف في منتصف مارس الجاري.
وعزت تلك التقديرات الارتفاع المفترض إلى توترات جيوسياسية دولية بين إيران والولايات المتحدة، أدت إلى اضطراب الممرات البحرية ورفع التوقعات بوصول سعر البرميل إلى 120 دولاراً.
وعلى الرغم من حالة التوجس التي خلفتها هذه الأنباء، وما صاحبها من طوابير وارتباك في الأسواق سابقاً، فإن تأكيدات لحميدي جاءت لتنفي وجود أي تغيير وشيك في منظومة الأسعار الحالية.
ويبقى سوق المحروقات في المغرب مرتبطاً بشكل وثيق بتقلبات السوق الدولية والوضع الأمني في مضيق هرمز، وهو ما يجعل تتبع المؤشرات الطاقية محط اهتمام دائم للمواطنين والفاعلين الاقتصاديين على حد سواء.






