أدانت هيئة الحكم بالمحكمة الابتدائية بمدينة شفشاون متهماً بالحبس النافذ لمدة ستة أشهر، وذلك على خلفية تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وترويج ادعاءات كاذبة في قضية اختفاء الطفلة "سندس".
وجاء هذا الحكم بعدما ثبت للمحكمة زيف الادعاءات التي روجها المعني بالأمر، والتي زعم فيها توفره على معلومات دقيقة تفيد بوجود الطفلة المختفية لدى سيدة بمدينة شفشاون. وهي التصريحات التي أحدثت حالة من الارتباك في أوساط الرأي العام، واستنفرت الأجهزة الأمنية التي تبين لها لاحقاً عدم صحة هذه الرواية جملة وتفصيلاً.
واعتبرت المحكمة أن تصرفات المتهم ساهمت في تضليل العدالة وإرباك مسار البحث الميداني عن الطفلة، مستغلاً في ذلك تعاطف المجتمع مع هذه القضية الإنسانية الحساسة.
ويندرج هذا الحكم في سياق المقاربة القضائية الصارمة الرامية إلى زجر مروجي الأخبار الزائفة والضرب على أيدي كل من يحاول استغلال مآسي الأسر لتحقيق مآرب شخصية أو إثارة الفوضى الرقمية.






