احتج مواطنون بعدد من محطات التزود بالوقود ليلة الأحد إلى الاثنين بسبب الزيادة في أسعار الغازوال والبنزين بحوالي 2 دراهم في اللتر الواحد، خاصة وأن بعض المحطات عمدت إلى إقرار الزيادة قبل منتصف الليل، في وقت كان فيه العديد من أصحاب السيارات يسعون إلى ملء خزانات الوقود بالسعر القديم مما أدى إلى ازدحام كبير في المحطات.
و خلفت الزيادة في أسعار الوقود قلقا في صفوف المواطنين لما قد يتبعها من زيادات في أسعار نقل المسافرين والسلع والبضائع، علما هذا النقل سجل زيادات في السنوات الماضية عندما ارتفع سعر الغازوال إلى حوالي 17 درهم من دون أن يتم التراجع عنها بعد انخفاض أسعار المحروقات، و رغم الدعم الذي قدمته الحكومة لوسائل النقل العمومية.
و انتقدت مراقبون هذه الزيادة لأنها تسائل المخزون الاستراتيحي (60 يوما)، حيث من المفروض أن لا ترتفع أسعار المحروقات خلال شهرين، علما أن أزمة الحرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران لم تندلع إلا قبل أسبوعين، كما يسائل الشركات العاملة في القطاع، و التي تحوم حولها شبهات التواطؤ في تحديد الأسعار و غياب المنافسة و هو ما كان موضوع عقوبات في حقها صادرة عن مجلس المنافسة.






