منذ 2007 تعاقب على وزارة الفلاحة، التي تحمل في حقيبتها الصيد البحري و التنمية القروية والمياه والغابات، ثلاثة وزراء، لا يهم الحزب الذين ينحدرون منه، لأنهم لم يكونوا أبدا رمزا للسلام، بل أشعلوا النار في القوت اليومي للمواطن، عبر خدعة سلاسل الإنتاج، التي لم تحقق الأمن الغذائي، فأصبحنا، نستورد، و الحمد لله، الحبوب والقطاني والسكر و الحليب و الزيت والعسل و الأبقار و الأغنام و اللحوم...، بقدر ما نفخت [سلاسل الانتاج] في الأرصدة البنكية ل" الفرقشية"، حيث أصبح لكل سلسلة، فرقشيوها، الذين منهم من أصبحوا وحوشا، بتعبير وزير في حكومة أخنوش... خاصة في قطاع اللحوم، التي قال الناطق الرسمي باسم الحكومة أنه اشتراها من سوق أسبوعي في 2023 بأقل مما يشتريها به المواطنون، و بعد سنوات سيأتي وزير الفلاحة لتأكيد هذا المسار في الإعلان عن الأثمان، أمام الرأي العام...لكن الأثمان في السوق كذبتهم، و على رأي المثل:" السوق تيهرس الَفَامْ"... لذلك نرى وزراءنا بلا أسنان أمام هذا الغلاء.






