مجتمع وحوداث

الدرك الملكي بالجديدة يجهض محاولة لتهريب نحو 300 كيلوغرام من المخدرات

كفى بريس
​نجحت عناصر الدرك الملكي بالجديدة، في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضية، في تفكيك مخطط لتهريب كمية هامة من المواد المخدرة، إثر عملية أمنية دقيقة انطلقت فصولها من محطة الأداء بالطريق السيار لبوسكورة. 

وتعود تفاصيل الواقعة إلى توصل سرية الدرك ببلاغ يفيد باختراق سيارة من نوع "رينو كونغو" تحمل لوحات ترقيم إسبانية لحواجز التوقف بمحطة الاستخلاص، متجاوزة نقاط المراقبة في اتجاه مدينة آسفي عبر الطريق السيار A1، مما استدعى استنفاراً فورياً لكافة الدوريات المنتشرة على طول المحور الطرقي.

​وعلى مستوى النقطة الكيلومترية الرابطة بين الطريق الإقليمية رقم 3410 والمدار الطرقي لجماعة مولاي عبد الله، تمكنت العناصر الأمنية من محاصرة المركبة المستهدفة بعد خطة محكمة لشل حركتها. 

وأثناء عملية التدخل، حاول السائق الفرار مترجلاً مستغلاً التضاريس الوعرة والحقول الزراعية المجاورة، مخلفاً وراءه مرافقاً له جرى توقيفه في الحين، لتباشر بعدها المصالح المختصة حملة تمشيط واسعة النطاق أفضت إلى تحديد مكان المشتبه فيه الرئيسي (ج. ع)، المنحدر من منطقة سوق أربعاء الغرب، وإلقاء القبض عليه في حدود الساعة العاشرة والنصف ليلاً.

​وقد أسفرت عملية التفتيش الدقيقة التي أخضعت لها السيارة عن حجز ترسانة من الممنوعات كانت مخبأة بعناية في الصندوق الخلفي، شملت 220 كيلوغراماً من مخدر "الكيف"، و50 كيلوغراماً من أوراق التبغ، إضافة إلى 15 كيلوغراماً من مخدر "الحشيش". 

وكشفت التحقيقات الأولية وتنقيط هويات الموقوفين أن المشتبه فيه الرئيسي يشكل موضوع 8 برقيات بحث وطنية صادرة عن جهات أمنية مختلفة، للاشتباه في تورطه في قضايا إجرامية مماثلة تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات.

​وبناءً على تعليمات النيابة العامة المختصة، تم وضع الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية لتعميق البحث، مع حجز المركبة والمواد المخدرة لفائدة إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة. 

وتأتي هذه العملية النوعية لتؤكد مستوى التنسيق الأمني العالي بين القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء ونظيرتها بالجديدة، في إطار الجهود الاستباقية الرامية لتجفيف منابع الترويج وتضييق الخناق على شبكات التهريب التي تنشط قبيل حلول شهر رمضان المبارك.