أعلنت اللجنة الجهوية للممرضين وتقنيي الصحة لجهة بني ملال-خنيفرة المنضوية تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة للاتحاد المغربي للشغل عن تضامنها اللامشروط مع الممرضة ضحية الاعتداء الجسدي بالمستشفى الجهوي، وطالبت بمؤازرتها وحماية الأطر التمريضية وعموم نساء ورجال الصحة وصون كرامتهم.
واستنكرت، في بلاغ لها توصلت "كفى بريس" بنسخة منه، ما وصفته بـ"الاعتداء الخطير الذي تعرضت له نادية.د، الممرضة بمصلحة الطب العام (A) بالمستشفى الجهوي ببني ملال، من طرف شخص معروف بسوابقه في الاعتداء على نساء ورجال الصحة (هذه المرة رفقة زوجته)، وآخرها تورطه في اعتداء على الموظفة بمصلحة التشخيص (ه.ا)".
وأوضح البلاغ أن: "عودة هذا الشخص إلى فضاء ومحيط المؤسسة الصحية، بعد أن ابتعد عنها لفترة من الزمن، بعدما كان يعمد إلى بث تسجيلات مباشرة تستهدف المستشفى الجهوي وأطره، تشكل تهديدًا صريحًا لسلامة المهنيين، وتزرع مناخًا من الترهيب وعدم الاطمئنان داخل فضاء يفترض أن يكون آمنًا لتقديم الخدمات الصحية للمواطنين"، مؤكدًا أن ما وقع "لا يمكن اختزاله في حادثة معزولة، بل هو اعتداء سافر على حرمة مؤسسة عمومية، ومس مباشر بكرامة نساء ورجال الصحة وسلامتهم".






