أكدت وكالة الحوض المائي اللوكوس أن الوضعية الهيدرولوجية لسد وادي المخازن تشهد تحسناً ملموساً وتراجعاً تدريجياً ومحكماً في منسوب المياه، حيث استقر علو الموارد المائية عند 70.42 متراً حتى منتصف الخميس، بنسبة ملء تراجعت إلى حدود 158%.
وتُظهر المؤشرات التقنية انخفاضاً واضحاً في حجم التصريف التلقائي عبر مفيضة السد، والذي بلغ 472 متراً مكعباً في الثانية، مما يعكس تحكماً فعالاً في المنشأة وضمان اشتغالها في ظروف طبيعية وآمنة.
وفي تفاصيل الأرقام المعلنة، بلغ المخزون المائي للسد نحو مليار و68 مليون متر مكعب، فيما سجلت نسبة الملء تراجعاً طفيفاً لتستقر عند 158%، مسجلة انخفاضاً بنقطتين مئويتين مقارنة باليوم السابق.
ورغم تجاوز النسبة للقدرة الاستيعابية الاعتيادية، إلا أن المسؤولين في الوكالة يطمئنون بأن كافة المعطيات الميدانية تظل "عادية ومطمئنة"، مشددين على أن السد يؤدي وظيفته الأساسية في حماية المناطق المجاورة ومدينة القصر الكبير من مخاطر الفيضانات بكفاءة عالية.
وعلى صعيد الاستعدادات للمرحلة المقبلة، رفعت المصالح المختصة درجة تأهبها تحسباً للاضطرابات الجوية المتوقعة يومي الجمعة والسبت، والتي تُقدر تساقطاتها بين 40 و60 مليمتراً.
وبالنظر إلى تشبع التربة بالمياه، فإن التوقعات تشير إلى أن هذه الأمطار ستتدفق مباشرة نحو حقينة السد، مما قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في منسوب وادي اللوكوس، إلا أن الوكالة تؤكد أن هذا الارتفاع سيبقى ضمن الحدود الطبيعية ولن يخرج عن سياق الوضع المعتاد في مثل هذه الظروف المناخية.






