سجل منسوب ملء سد وادي المخازن مستويات قياسية غير مسبوقة ببلوغه نسبة 166.44%، ما يضع المنطقة والساكنة المجاورة لمدينة القصر الكبير في حالة تأهب قصوى لمواجهة احتمالات تفاقم الفيضانات الناتجة عن التدفقات المائية الهائلة والتي غمرت جل أحياء مدينة القصر الكبير والدواوير المجاورة لها.
وأظهرت بيانات الرصد الميداني ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى المياه بمقدار متر واحد خلال الـ24 ساعة الماضية، وهو ما فرض تفعيل آليات التصريف التلقائي الكبرى التي من المنتظر أن تبلغ ذروتها خلال الساعات القليلة القادمة، وسط تحذيرات رسمية بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.
وعلى خط التوجس من النشاط الجيوفيزيائي المرافق لهذه التطورات، أكد ناصر جبور، مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء، أن الحركية الزلزالية المسجلة بشمال المملكة تظل في نطاقها الطبيعي والمعتاد تاريخياً.
وأوضح أن الهزات التي تقع في محيط المنشآت المائية، بما فيها سد وادي المخازن، غالباً ما تكون مجهرية ولا تتجاوز درجتين على سلم ريشتر، مؤكداً أن الأجهزة لم ترصد أي نشاط زلزالي داخل موقع السد يوم الاثنين، باستثناء هزة خفيفة بمنطقة الجبهة، مما ينفي وجود أي خطر استثنائي يهدد سلامة جسم السد في الوقت الراهن.






