- أعجب لقوم نقول لهم:
يجب احترامُ القانون على عِلَّاتِه، والنضالُ من أجل إصلاحه،...
فيقولون لنا: أين هذا القانون؟ لا يوجد قانون...إلى آخر النشيد...
وعندما طاف ترامب على حديقة معتوه فنزويلا، فتركها قاعا صفصفا، صاحوا: هذا اعتداءّ على القانون!
2- أعجب لصحفيين، ومدونين، وحقوقيين، واشباههم، يتحدثون في السياسة، ويظهرون الغيرة الوطنية، ويشمئزون من عزوف الشباب عن المشاركة في الحياة العامة، ثم فجأة يفتخرون بكونهم غيرَ مسجلين في اللوائح الانتخابية: لأنهم لا يؤمنون أساسا بالحزبية انتفاخا، أو في انتظار أن تعشوشب الملاعب استرزاقا.
إذا اُبْتُليتُم فاستتروا، الصمت حكمة.
3- أعجب لقوم يَنفرُون ويستنفرون، يسافرون ويحشدون للوقوف على "جوج بغال" صِلةً للرحم مع بهيمة الخروب، ولا يُعرِّجون في طريقهم على إخوانهم المستصرخين في القصر الكبير، ولو لقراءة اللطيف.
ما أكثر أسباب العجب هذه الأيام.






