مجتمع وحوداث

جاهل بعلم الأرصاد الجوية

محمد الخمسي (باحث ومفكر)

من قائمة العلماء تلك التي  تكشفها هذه الآية الكريمة :

"أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ ثَمَرَاتٍ مُّخْتَلِفًا أَلْوَانُهَا ۚ وَمِنَ الْجِبَالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهَا وَغَرَابِيبُ سُودٌ (27) وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَٰلِكَ ۗ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ (28) سورة فاطر الآية 28

بدأت الآية بعلماء المناخ وعلماء الجيولوجيا وعلماء الأحياء...المهم علماء التدبر في الكون وأكتشاف قوانينه وسننه وقواعده.

هذا العلم الضروري لإدراك هذا الوجود وفهمه و الإستفادة منه، المهم نجد من أصحاب هذا العلم من حصل على  جوائز نوبل على رأس القائمة،

الآن مع انتشار التخلف وما يتحقق من مصالح لا تتجاوز الكسوة والأكل والشراب والجنس وبسبب صناعة الاتباع وتعطيل الفهم في عقول الناس، أصبح يوزع  لقب عالم  في الليل عند الاجتماع على  أكل على ما لذ وطاب حيث يخاطب بعضهم بعضا :

" تفضل سيدي العلامة... "

توزيع الألقاب مع معاداة العلم والفهم، نعم فهو علامة أي ماركة غير مسجلة وليس علامة فلو صح علمه ما وصل الحال إلى ما هو عليه  في أكثر من مليار ونصف من البشر.

سبب التدوينة شخص ينكر أبسط مبادئ الفلك ولا يعرف من الحساب  إلا أبسط قواعده المتمثلة في ناقص وزائد وقد لا يحتاج خلال الأسبوع للضرب والقسمة، فهو مشغول بتدبير راتبه، وما يجمع من هنا ومن هناك، ولا يفهم سطرا في علم المناخ، فهمت أنه يستهزئ بعلم الأرصاد الجوية، وما علم أن هذا العلم أصبح يساهم في نجاة ملايين النفوس من الموت، التي يريد هلاكها بجهله، حيث اعتبر هذا "العلامة" أن من يصدق الأرصاد الجوية  ضعيف الإيمان،....

الخلاصة،

قوم رفع عنهم القلم ولكن الناس جعلتهم سادة المجالس بجهلهم بل بشدة جهالتهم فهم يحتاجون الي نشرة جوية اجتماعية تفضح جهلهم.