وفي كلمة بالمناسبة، قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، إن الإصدارات الجديدة لبيت الشعر تغني المدونة الشعرية المغربية، بوصفها قطعة لا تنفصل عن المشهد الأدبي المغربي الزاخر بالتعبيرات الابداعية؛ مضيفا أن هذه القطعة تعكس الدينامية العالية التي يشهدها الإنجاز الثقافي المغربي بكافة أشكاله وتمظهراته.
وثمن بنسعيد، في الكلمة التي ألقتها نيابة عنه مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بالوزارة، غزلان دروس، الشراكة التي تلتئم فيها جهود وزارة الشباب والثقافة والتواصل وجهود بيت الشعر في المغرب من أجل أن يظل الشعر في طليعة الأشكال الجمالية الدالة على حيوية المجتمع وعلى حضور الطاقات الإبداعية، وتحديدا الشبابية منها، واستمرارها بالإيمان بالأدوار الثقافية والاجتماعية التي يؤديها هذا الفن النبيل.
وأثنى الوزير، في هذا الصدد، على الجهود التي يقوم بها بيت الشعر في المغرب من أجل العناية بالحقل الشعري وبمشاريعه من أجل نشر المجموعات الشعرية للرواد كما للشباب؛ مؤكدا على استمرارية ما تقدمه الوزارة من دعم حتى تحقيق كافة الأهداف المشتركة.
من جانبه، أكد رئيس بيت الشعر في المغرب، مراد القادري، أن حفل تقديم المنشورات الجديدة هو أحد المواعيد التقافية الأساسية التي يحرص بيت الشعر على تنظيمها كل سنة لتقديم والإعلان والكشف عن العناوين الجديدة التي ستغني الخزانة التقافية المغربية والعربية؛ معتبرا أن هذه الإصدارات السنوية تنتصر للمعرفة الشعرية، سواء كانت ديوانا شعريا أو ترجمة أو نقدا.
واعتبر القادري أن نشر الشعر والديوان الشعري والكتاب المرتبط بالشعر قد لا يثير حماسة غالبية الناشرين وغالبية مؤسسات النشر، موضحا أن بيت الشعر، بالمقابل، يعتبر أن ذلك جزء من مسؤولياته الأساسية من أجل تأكيد على حيوية الشعر وضرورته وأهميته.
بدوره، أبرز الشاعر وعضو الهيئة التنفيذية لبيت الشعر، نجيب خداري، أن هذا الحفل يمثل تقليدا سنويا راسخا يهدف إلى الكشف عن جديد الإصدارات وتوسيع دائرة تلقي الشعر المغربي إبداعا ونقدا وترجمة.
وأوضح خداري أن حصيلة منشورات بيت الشعر برسم سنة 2025 شملت عشرة كتب متنوعة، تتوزع بين ثمانية دواوين شعرية، وكتاب نقدي متخصص، إضافة إلى أنطولوجيا هامة، وتقديم العدد الجديد من “مجلة البيت” الذي ينفتح على آفاق عالمية.
وشملت قائمة الدواوين الشعرية التي جرى تقديمها إصدارات لكل من نبيل منصر بعنوان “منزل في الأرض” والذهبي مشروحي “وأمسكت بيدها عمري”، ونور الدين ضرار “تلك الجوكندا بلباس نومها”، وسليمان محمد تهراست “قميص الريح”، ومحمد عرش “أجنحة الحجر”. كما ضمت القائمة دواوين “زوج سماوات لربعة د الجناوح” لعادل لطفي، و”تعبئة مضاعفة” لعبد الله بن ناجي، و”أركب صهوة التيه وضوء الموت!” لصلاح الدين بشر.
أما في شق الدراسات النقدية والترجمة، فقد تضمنت المنشورات “منسيو الحداثة في الشعر: أنطولوجيا الشعراء الإماجيين” لنور الدين الزويتني، و”أسئلة الهوية في الفن المغربي: وشعرية الكتابة” لبوجمعة العوفي، إلى جانب العدد الجديد من مجلة “البيت”.






