فن وإعلام

المنسيون... السيدة سعاد صابر......."جائزة التهميش"

جمال هنية

ولأن الأم نموذج إنساني ثرى بالمشاعر والحكايات والصفات كان الفن دائما وعلى مدار تاريخه يقدم صورا مختلفة للأم من خلال السينما والدراما والمسرح، فترى شخصية الأم حاضرة فى معظم الأعمال الفنية تحاكي إختلافات الواقع، ما بين الأم الضعيفة وقوية الشخصية، الحنونة والصبورة والمغلوبة على أمرها والمتسلطة، الساذجة والذكية، مكسورة الجناح ومسلوبة الإرادة والمثابرة العنيدة، مئات النماذج التى جسدها الفن لشخصية الأم وقدمتها الفنانة السيدة سعاد صابر، حيث كانت علامة ورمزًا للأمومة على الشاشة، فلا يذكر دور الأم إلا وذكرت الفنانة الكبيرة.....


السيدة سعاد صابر، فتحت عينيها على الحياة في الحي المحمدي بمدينة الدار البيضاء العام 1950، ظهر ميلها إلى فن التشخيص في سن مبكرة ، عندما كانت طفلة في سنها السابع ، ولم تحترفه بشكل رسمي إلا بعد زواجها قبيل بلوغها سن العشرين من السيد إبراهيم الموفق، أم لأسماء، ياسر، وكوثر. إستطاعت شق مسارها في هذا الميدان، بالرغم من أنه كان من الصعب عليها أن تخلق لنفسها مكانة في زمان كان محظور فيه على المرأة ولوج عالم التمثيل...  


الأم الحنون سعاد صابر إسم أثبت نفسه على الساحة الفنية، بفضل موهبتها، وسجلت حضورها على خشبة المسرح و شاشة التلفزيون في تقديم أعمال ظلت منقوشة في ذاكرة المغاربة، في زمن كان المغرب يفتقر إلى معاهد لتكوين الفنانين في مجال أب الفنون، لكنها أيضا واحدة ممن نلن “جائزة الإهمال والتهميش”....


لنتذكر فقط... ماذا وقع لهذا الوطن؟


.....

مشاهد من مسلسل خمسة واخميس

ﺇﺧﺮاﺝ : فريدة بورقية 

ﺗﺄﻟﻴﻒ : الدخوش عمر و دخوش أحمد الروداني

بطولة : عبدالقادر مطاع، مصطفى الداسكوين، عبداللطيف هلال، سعاد صابر، أمينة بركات ....

إنتاج التلفزة المغربية العام 1988.