من كان يعتقد أن يصبح جزء من الشغل والعمل عبر وسائل الاتصال في العالم هو تفسير الدمار و الجنون، ومتابعة المجانين ومحاولة فهم جنونهم.
معظم وسائل الإعلام تقوم بذلك جزئيا أو كليا، النتيجة الرياضياتية هو ارتفاع عدد المجانين بل الأخطر تبرير وعقلنة جنونهم.
يكفي النظر لما يقال في هذه الحرب، وما يرافقها من خراب عبر قنوات دولية عالمية.
بإستثناء بعض العقول التي تحاول جاهدة كشف الغطاء عن حجم الإجرام المختبئ وراء وجوه الشر.
عالم هذا منطقه لن يعيش في سلام، لأن ما يبدو بعيدا عند الكثير سيستيقظون حين تصل آثار هذه الحرب لتقرع كل الأبواب.






