أوضح الإعلامي الجزائري، المعارض لنظام العسكر بالجزائر، وليد كبير، أن حدود الدولة العلوية والتي كانت تُسمى الإمبراطورية الشريفة سنة 1700م، تمتد إلى غاية تمبكتو بمالي أقصى جنوب شرقه، وسان لويس بالسنغال أقصى جنوب غربه، مؤكدا أن المغرب بلد عريق وعلى نظام الحكم بالجزائر أن يخجل من نفسه. واستشهد الناشط الإعلامي، في تغريدة له على صفحته بموقع " تويتر"، بالخريطة التي تحتفظ بها فرنسا في متحف اللوفر، والمنجزة من طرف ورشة الخرائط والعلوم سنة 2012، حيث كتب عليها: "كان المغرب يمتد إلى غاية تمبكتو بمالي أقصى جنوب شرقه، وسان لويس بالسنغال أقصى جنوب غربه، وتتضمن، أيضا الصحراء الشرقية ضمن خريطة المغرب". وأبرز أن "إقليمي الساقية الحمراء، ووادي الذهب أي الصحراء المغربية كانت جزءا لا يتجزأ من الدولة العلوية التي مازالت تحكم المغرب إلى يومنا هذا"، مشيرا إلى أن "هذه الخريطة تكفي للإقرار بأن المغرب على حق وأن قضيته عادلة"، إنه " بلد عريق وحضارة ضاربة في التاريخ ويجب على نظام الحكم في الجزائر أن يخجل من نفسه. ودعا نظام الحكم ببلاده إلى أن يقر بخطئه وأن يُساهم في طي هذا الملف حفاظا على مصلحة الوطن، لأن المغرب ليست له كما يدعي أطماعا توسعية وأنه يحترم المعاهدات والمواثيق، ولنا في علاقته مع موريتانيا خير دليل فرغم أنها كانت تابعة له تاريخيا إلا أنه اعترف بها كدولة مستقلة سنة 1969!" وختم تغريدته بالقول "إن احترام وحدة وسيادة أراضي المغرب والجزائر هو السبيل الوحيد لضمان استقرار المنطقة ومن ثمة إطلاق الورشات التي تحقق التنمية لصالح شعوبنا.."






