وفي تفاصيل الواقعة التي تفاعلت معها نشطاء ورواد "السوشيال ميديا"، ظهرت المعنية بالأمر في شريط الفيديو متحدثة عن طلبها المادي، قبل أن تضطر لاحقاً إلى الخروج بتوضيح رسمي عبر منشور تفاعلي آخر، أكدت من خلاله أن الخطوة برمتها لم تكن سوى "مزحة" أُسيء فهم سياقها.
كما كشفت أن الحصيلة الفعلية للتبرعات التي توصلت بها عبر حسابها البنكي لم تتجاوز 300 درهم، معلنةً عن نيتها تخصيص هذا المبلغ كاملاً للخير وتوجيهه لمساعدة شخص محتاج.
وقد انقسم الشارع الرقمي المغربي إزاء هذه الواقعة بين فريقين متباينين؛ حيث انخرط قطاع واسع من النشطاء في انتقاد الخطوة بشدة، معتبرين إياها نمطاً جديداً ومقلقاً لما بات يُصطلح عليه بـ "التسول الرقمي" واستغلال المتابعين تحت غطاء صناعة المحتوى.
وفي المقابل، قلّل فريق آخر من حجم الضجة، داعياً إلى قراءة الواقعة في قالبها الترفيهي المحض الهادف إلى استقطاب التفاعل وخلق "البوز" لا أكثر.






