السيد المحترم امحمد الهلالي انصرف عن كل القضايا التي يعرفها بلدنا، ووجد الوقت كافيا ليكتب تدوينة ينتصر فيها لصاحبه، ولم يجد فيها سطرا واحدا لإنصافنا، وبعد أن وضحت موقفي ورأيي في مقال في موقع "سفيركم"، فإني أوضح لأصدقاء وصديقات الصفحة أنني ليس لدى اتباع، فأنا فقط مواطن مغربي بسيط يأكل الطعام، ويمشي في الأسواق،
لم أجبه على ما كتب لثلاثة اسباب:
1- سيكون عادلا معي في النقاش الذي دار بطريقة غير مباشرة مع صاحبه يوم يتحول المربع إلى دائرة.
2- في حوار سابق، وفي سياق سياسي عادي زار صفحتي وكان نقاش لم استحسنه، لأني شعرت بأن هؤلاء الناس لهم الرغبة في الوصاية على غيرهم، ولا زال يكتب بمنطق الوصاية، وهذا يساهم في زرع الشقاق وتأجيج الخلاف، وبالتالي لا داعي للزهد يوما على غير حقيقة النفوس! ولا يزعجني أن يكون صوتا أو ظلا لصاحبه، ولكن هناك قدر من المسافة تفرضها شيم الكبار.
3- السي َمحمد الهلالي لا يرى لنا حسنة في هذا الوطن الممتد والشاسع، والذي يسع كل مواطنه، وبالتالي لا حرج عليه، فالواجب الحزبي والتعصب الايديولوجي أولى من الإنصاف والعدل بين الناس، فتلك سنة الله جارية منذ زمن بعيد.
أكون بهذا الأمر و التقاطا لرسائل وإشارات عاقلة حكيمة، قد أقفلت هذا الموضوع، فالزمن كشاف و الاتباع لهم عذر نفسي غير أنه ليس بالضرورة شرعيا.






