فن وإعلام

لأجل نفسه الأمارة بالشعر

عبد الكريم الكتاني

لأجل ملح الشعر الذي يجمعهم وقف الشعراء وقفة شاعر واحد لأجل أن يستعيد عبد الرحيم الصايل عافيته ويعود إلى مد الجسور مع الكلمة... وإنه لموقف نبيل يستحق الإشادة بكل هؤلاء الذين جعلوا صفحاتهم منبر تضامن مع هذا المبدع المتفرد الذي تشعر وأنت تقرأ له أنه يخط كلماته من نقي عظم وعصب ودم.

في بحث عن مزيد نبض حرف من ذائقة عبد الرحيم زرت صفحته أنا الذي فاتني أن أكون في لائحة أصدقائه تعثرت ببوح كان قد دونه بصفحته في يونيو الفارط يقول فيه:

"اشتقت إلى نفسي الأمارة بالشعر"

حقيقة لا أعرف ما معنى أن يكون للشعراء والكتاب والمبدعين عموما بيت واتحاد ووزارة وتجدهم يقفون موقف المتفرج على حالات كحالة عبد الرحيم...

أكتب هذا وأشعر بأسف وحرقة على الراحل أحمد جواد الذي كان علما تضيء روحه مسارحا و ملتقيات ومحافلا والذي حرق نفسه أمام وزارة الثقافة التي استكثرت عليه تحسينا يمس أجرته ما يسمح بتدبير شؤون أسرته وما يكفيه سؤال الناس.

...

لتعيدوا للصايل الأمل في معانقة روحه الأمارة بالشعر.

وتراحموا بينكم أيها المثقفون المبدعون كي لا تتكرر حالة أحمد جواد.