سياسة واقتصاد

خبير فرنسي يؤكد تورط المخابرات الجزائرية في توجيه احتجاجات 'جيل زاد' بالمغرب

الحسن زاين

كشف خبراء فرنسيون في الشؤون الاستخباراتية عن معطيات تؤكد ما كان يشتبه فيه الكثيرون؛ وهو أن ما يُعرف باحتجاجات أو تحركات جيل "زيد" (Gen Z) في المغرب لم تكن بمعزل عن التوجيه والتلاعب الخارجي. 

وأشارت تقارير وتحليلات إعلامية فرنسية، على غرار ما صرح به الخبير في الشؤون الاستخباراتية فنسنت كروزيه على قناة "LCI"، إلى الدور المشبوه الذي تلعبه أجهزة الاستخبارات الجزائرية في ركوب موجة هذه الاحتجاجات وتوجيهها بخبث، في محاولة يائسة لتأجيج الأوضاع الداخلية وافتعال أزمات مصطنعة داخل المملكة.

​إن هذا التدخل المفضوح يعكس بوضوح عقيدة النظام الجزائري القائمة على مبدأ "الكيد الدائم" للمغرب. فبدلاً من الالتفات إلى التحديات الداخلية الجسيمة التي تعاني منها الجزائر وتلبية تطلعات شعبها، تواصل العبث بأوراق وهمية والرهان على سراب زعزعة استقرار بلد عريق يحصنه وعي شعبي صلب والتفاف وطني متين حول ثوابته ومؤسساته.

​لقد اعتاد المغرب، ملكاً وشعباً ومؤسسات، على مجابهة هذه المناورات الدنيئة بيقظة تامة وحكمة بالغة. فمخططات الاستخبارات الجزائرية، مهما بلغت من درجات التآمر والخبث، تصطدم دائماً بصخرة الوعي المغاربي الذي يدرك تماماً خلفيات هذه التحركات الموجهة، ويبقى الدليل الأسطع هو فشل هذه الدوائر مراراً وتكراراً في النيل من مسار التنمية والاستقرار الذي اختاره المغرب عن قناعة وثبات.