رياضة

الإصابات تداهم عرين "الأسود" قبل مواجهتي النيجر

كفى بريس

يجد الطاقم التقني للمنتخب المغربي، بقيادة الناخب الوطني محمد وهبي، نفسه أمام وضعية معقدة وهواجس متزايدة مع اقتراب موعد المعسكر الإعدادي لشهر نوفمبر 2026، وذلك على وقع سلسلة من الإصابات التي تضرب صفوف "أسود الأطلس".

وانضمت أسماء جديدة مؤخراً إلى قائمة المهددين بالغياب، في مقدمتها اللاعب سفيان الفوزي، الذي اضطر لمغادرة مباراة فريقه شالكه الألماني أمام كولن لحساب الجولة السابعة من الدوري المحلي، متأثراً باصطدام قوي مع زميله روبين غوسينس خلف نزيفاً حاداً على مستوى الرأس. وتخضع وضعية الفوزي حالياً لتقييم دقيق يترقبه الجهاز الطبي لمعرفة مدى قدرته على اللحاق بالمعسكر المقبل.

ولا يقتصر شبح الإصابات على الفوزي وحده، إذ يواصل القلق إحاطته بمدى جاهزية المهاجم سفيان رحيمي للعودة السريعة إلى أجواء المنافسة الرسمية، وهو ما يضاعف من حجم التحديات التي تواجه المدرب محمد وهبي في رسم ملامح القائمة النهائية التي ستخوض الاستحقاقات القادمة.

وتأتي هذه المستجدات لتفاقم من متاعب الطاقم التقني، خصوصاً أن اللائحة تضم مسبقاً أسماء وازنة تعاني من الإصابة وتبحث عن استعادة عافيتها في أسرع وقت، مثل عز الدين أوناحي وأيوب الكعبي؛ الأمر الذي يفرض على الناخب الوطني إيجاد بدائل ناجعة وحلول تكتيكية سريعة لضمان جاهزية المجموعة قبل مواجهتي منتخب النيجر المرتقبتين.