يمكن لبضع دقائق من الكتابة يوميا أن تساعد على تنظيم المشاعر والتعامل بصورة أفضل مع الضغوط، وفق تقرير نشرته صحيفة «ذي إندبندنت» البريطانية، استنادا إلى أبحاث في علم النفس تشير إلى فوائد تدوين الأفكار والتجارب الشخصية في دعم المرونة النفسية.
وتوضح الأبحاث أن تحويل المشاعر والمخاوف إلى كلمات مكتوبة قد يخفف من الاجترار الفكري، ويساعد على فهم التجارب الصعبة وإعادة النظر فيها بهدوء. كما ترتبط الكتابة التعبيرية، التي طورها عالم النفس جيمس بينيباكر، بتدوين التجارب المؤلمة بهدف التعامل معها بصورة أكثر وضوحا، بدلا من إبقائها حاضرة في الذهن دون معالجة.
وينصح المتخصصون بتخصيص وقت منتظم للكتابة، سواء لتسجيل أحداث اليوم أو ترتيب المهام أو التعبير عن المشاعر، مع إمكانية كتابة رسائل للتنفيس عن الغضب والحزن دون إرسالها. كما يمكن اللجوء إلى التدوين قبل اتخاذ قرارات أو الرد على مواقف مثيرة للتوتر، بما يمنح الشخص فرصة لترتيب أفكاره، مع اختلاف النتائج من شخص إلى آخر.






