سياسة واقتصاد

بنسعيد في عين العاصفة.. اتهامات لوزير 'البام' بتسخير "الذباب الإلكتروني" ضد الصحفيين

كفى بريس

تعرض عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، محمد المهدي بنسعيد، لهجوم من طرف الإعلامي رضوان الرمضاني وزميله في نفس المجموعة الإعلامية، الصحفي والمحلل السياسي يونس دافقير، عبر تدوينات شديدة اللهجة تتهمه بتسخير ما وصفاه بـ "الذبان الإلكتروني" لمهاجمتهما.

 وقد ركز هذا الهجوم الإعلامي على اتهام بنسعيد بممارسة أساليب ملتوية على منصات التواصل الاجتماعي، إذ وجه الرمضاني رسالة مباشرة للقيادي "البامي" عبر تدوينة رقمية استهلها بالقول: "يلا شاط عليك الذبّان سير كلفو بشي حاجة أخرى ممكن تفيدك وتفيد حزبك، وصيفطو لشي مهمة أخرى تنفع البلاد والعباد". 

ودعا الرمضاني بنسعيد إلى تركيز هذه الجهود للدفاع " على المغرب وعلى مصالح واختيارات المغرب، وترد الهجومَات ديال اللي كيعتبروك خطيئة، عوض ما تصيفطو لنا حنا". مضيفاً بلهجة تحذيرية: "يلا ولّفتي واحد الأسلوب مع الناس راه ما كيتماشاش مع كلشي، وديرها فراسك حنا ما نخافو ما كنحشمو ما كنتخلعو... إيوا بدون تزايدات... جمع ذبّانك".

ومن جهته، سارع دافقير إلى مساندة هذا التوجه من خلال تدوينة مشابهة استهلها بالقول: "خرج انت، وما تبقاش تخرج لنا اللعيبات كتبة التدوينات... أودي البام فكرة كبيرة، الظرفية صعيبة، والدري صغير". 

وأردف دافقير منتقدا سلوك بنسعيد، الذي يشغل أيضا منصب وزير الشباب والثقافة والتواصل، بالقول: "ولأن الدري صغير وتلفات له الجرية من نهار جا لقجع، وكملات الباهية نهار فشل تسريب موعد المنصوري وتعيينات رئيسة حكومة رغم ذلك..."، قبل أن يختم بالقول: "فراه ما غاديش نخلي دري صغير يحطني في حالة تحالف موضوعي مع البيجيدي، ولا نرجع لحماسة خطابا يسراوية سكسي وهي جامحة".

ويسلط هذا الخلاف الضوء من جديد على حساسية العلاقة بين القيادات الحزبية الفاعلة في المشهد الحكومي وبين الأقلام الإعلامية والمحللين السياسيين، وتعاملهم مع الوسائط الإلكترونية للتعبير عن آرائهم.