في تصريح جديد خرج به الناشط المغربي رضا الطاوجني الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 عبر مقطع فيديو تم نشره على المنصات الرقمية، أعلن عن موقفه الصريح بشأن التسريبات الصوتية الأخيرة التي نشرتها مجموعة "أطلس هاكرز"، والتي تضمنت مكالمات هاتفية بينه وبين الموظف السابق في جهاز المخابرات الخارجية (لادجيد)، المهدي الحجاوي.
وأكد الطاوجني صحة جميع التسجيلات المسربة، قاطعا الطريق أمام أي سيناريوهات تبسط فرضية التزييف أو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقال الطاوجني: "أؤكد أن جميع تلك المكالمات صحيحة وموثوقة، وما دار فيها جرى بالفعل، ولا مكان للتزييف أو الذكاء الاصطناعي في هذه التسريبات".
وأوضح الطاوجني أنه كانت تربطه بالحجاوي علاقة صداقة متينة وعائلية في أوقات سابقة، حيث كان الأخير يظهر الالتزام بالثوابت الوطنية. إلا أن التسريبات الأخيرة التي جمعت بين الحجاوي والناشط "جيراندو" كشفت عن إساءات وتجاوزات طالت المؤسسات والمسؤولين السامين.
وأضاف الطاوجني أنه بادر فور سماعه بتلك التسريبات إلى قطع جميع علاقاته بالمعني بالأمر، مشيراً إلى أنه توجه تلقائياً إلى وكيل الملك لإبلاغ السلطات القضائية وتبرئة ذمته بشكل رسمي ومستقل.
وشدد رضا الطاوجني على تمسكه الكامل بالقيم الوطنية والثوابت الجامعة للمملكة، مؤكداً أن المعاناة أو الصعوبات الشخصية لا يمكن أن تشكل مسوغاً للإساءة للوطن أو للمؤسسة الملكية.
واختتم تصريحه بالإشارة إلى استغرابه الشديد من مسار الأحداث بالنظر إلى الخلفية العائلية للحجاوي في المؤسسة العسكرية، داعياً للجميع بالهداية وللبلاد بالاستقرار.






