وتهدف الورشة، التي تمتد ثلاثة أيام، إلى بحث سبل تعزيز دور النساء الشرطيات في مواجهة التحديات الإرهابية والتطرف العنيف بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وتبادل الخبرات والممارسات في هذا المجال.
وأكد المدير المركزي للشرطة القضائية ونائب رئيس الإنتربول لإفريقيا، محمد الدخيسي، أن مكافحة الإرهاب لم تعد تقتصر على المقاربة الأمنية، بل أصبحت تستند إلى منظومة متكاملة للوقاية والمواجهة الفكرية والمجتمعية، مشددا على أن إدماج المرأة في استراتيجيات مكافحة الإرهاب يمثل ضرورة لتعزيز فعاليتها واستدامتها.
وأشار الدخيسي إلى تنوع أدوار المرأة الشرطية داخل المنظومة الأمنية المغربية، من الاستخبارات والتحليل الجنائي إلى التحقيق والبحث القضائي والعمليات الميدانية والوقاية من الاستقطاب والتطرف.
من جهتها، أكدت مديرة إدارة مكافحة الإرهاب بالإنتربول، كارمن مونيوز غونزاليس، أهمية تعزيز حضور النساء في فرق مكافحة الإرهاب، معتبرة أن التنوع داخل فرق العمل يساهم في تحقيق نتائج أكثر فعالية، كما أشادت بمساهمة المغرب في قواعد بيانات الإنتربول وجهوده في هذا المجال.
بدورها، نوهت المديرة التنفيذية لمديرية لجنة مكافحة الإرهاب بمجلس الأمن الدولي، نتاليا غيرمان، باستضافة المغرب للورشة، وبالدور الذي يضطلع به إقليميا ودوليا في مكافحة الإرهاب، مشيرة إلى مبادرات من بينها «منصة مراكش» لتبادل الخبرات وتطوير آليات الإنذار المبكر.
وأكد المشاركون أهمية اعتماد مقاربة تشاركية تجمع بين الجوانب الأمنية والأكاديمية والاجتماعية والثقافية والدينية، بما يتيح فهما أعمق للظاهرة الإرهابية وتعزيز آليات الوقاية منها ومواجهتها.






