العجيب في جائزة نوبل، وفي غيرها من الجوائز، أن خمسة أو سبعة أشخاص، هم من يحكمون على عمل، أو كاتب، أن يكون الفائز، وبعدها تشرع الأقلام تكتب عنه، والإعلام يدعوه للقاء والحوار. ويجري سباق بين المترجمين والناشرين، لترجمة ما يسقط في أيديهم من أعمال. السؤال: من أعضاء الأكاديمية، أو أعضاء لجنة ما، وما المعايير التي بها يحكمون على هذا العمل أو ذاك، أو على هذا الكاتب أو ذاك، وعلى هذا الجنس أو النوع من الأعمال الأدبية، وهل يملكون المعرفة للكلام في كل شيء، وما أذواقهم واختياراتهم ، في القراء، وفي النقد، ليحولوا شخصا إلى العالمية، أو يجعلوا منهم كبارا وعظماء، ومنهم من ببزغ فجأة لم يكن أحد يعرفه، أو ليس هذا هو معنى القطيع، فعلا، بل القطيع الثقافي والأدبي، وهو أخطر قطيع من قطيع الحشود التي تخلقها السلطة والإعلام؟






