وجود لشكر لا يجدي الحكومة في شيء، لشكر يصلح لإضعاف المعارضة أكثر منه لتقوية الحكومة.
المعارضة بزعامة البيجيدي و مشاركة التقدم و الاشتراكية و اليسار المتحالف ستكون أقوى طرحا للقضايا الساخنة و ستظهر أكثر انسجاما
أما وجود لشكر بصفوف المعارضة فسيقضي على هذا الانسجام تماما و سيقتل أية مبادرة للتصعيد نظرا لاستحالة اصطفافه لا مع بي جي دي و لا مع اليسار المتحالف، ونظرا لعدم قدرته فك الارتباط بأحزاب الأغلبية السابقة و الحالية..
إذا أراد الپام التحلي بالذهاء في تحالفاته فعليه الزج بهذا الأجرب في ملعب المعارضة و التفكير في الاستقواء بالكتاب الذي يحسن التأقلم و بسرعة مع كل المواقع، يحج زعيمه مع الإسلاميين و يحتسي كؤوس المسامرات مع غيرهم... على الأقل نبيل يعرض نفسه و لا يتسول المناصب بأبنائه .






