وأظهرت النتائج الأولية المعلنة بالدائرة احتلال التيجاني المرتبة الثانية، خلف إيمان لماوي، فيما حل رشيد القاضي ثالثاً، ضمن دائرة خصصت ثلاثة مقاعد بمجلس النواب.
وخاض التيجاني هذه التجربة انطلاقاً من رغبة في الانخراط في الشأن العام والمساهمة في معالجة عدد من القضايا والإشكالات التي يعرفها إقليم ورزازات، معتبراً أن المساهمة في إحداث التغيير تمر أيضاً عبر الحضور داخل المؤسسات المنتخبة والترافع من داخلها عن الملفات التي تهم المنطقة وساكنتها.
ويرى البرلماني الشاب أن انتماءه إلى جيل الشباب وكونه من أبناء المنطقة شكلا عاملين أساسيين في قراره خوض غمار الانتخابات، رغم إدراكه، وفق تصريحاته، لصعوبة المنافسة الانتخابية، مبرزاً أنه اختار خوض التجربة انطلاقاً من قناعة بضرورة المشاركة في الحياة العامة والمساهمة في المسار التنموي للإقليم وللمغرب.






