سياسة واقتصاد

تعيين الدبلوماسي المغربي فتح الله السجلماسي مبعوثاً خاصاً للاتحاد الإفريقي لدى G20

كفى بريس
تولى الدبلوماسي المغربي فتح الله السجلماسي مهمة جديدة داخل مفوضية الاتحاد الإفريقي، بعد تعيينه، الجمعة 18 شتنبر 2026، مبعوثاً خاصاً لرئيس المفوضية لشؤون مجموعة العشرين والشؤون العالمية.

وجاء التعيين بقرار من رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، في إطار توجه يروم تعزيز حضور القارة الإفريقية داخل المنصات والمؤسسات الدولية، والدفع نحو تمثيل أكثر فعالية لأولوياتها ومصالحها في دوائر صنع القرار العالمي.

وبموجب هذه المهمة، سيتولى السجلماسي دعم رئيس المفوضية في تطوير الانخراط الاستراتيجي للاتحاد الإفريقي داخل مجموعة العشرين، كما سيمثل، في ما يتعلق بقضايا المجموعة، مظلة الاتحاد الإفريقي لدى مجموعة العشرين، وفق آليات الحكامة المعتمدة بين الجانبين.

كما سيعمل الدبلوماسي المغربي على دعم الالتزامات الاستراتيجية لإفريقيا داخل مختلف المنصات الدولية ومتعددة الأطراف، من خلال إجراء مشاورات مع الدول الأعضاء في الاتحاد وشركائه الدوليين وباقي الأطراف المعنية، بهدف بلورة مواقف إفريقية منسقة بشأن القضايا ذات الأولوية للقارة.

وستشمل مهمته ملفات مرتبطة بالحكامة العالمية والهندسة المالية الدولية والتنمية المستدامة والتجارة والعمل المناخي والتكنولوجيا، إلى جانب عدد من التحديات العالمية الناشئة التي لها تأثير مباشر على مستقبل القارة ومصالحها.

وسيعمل السجلماسي في هذا الإطار بتنسيق وثيق مع القطاعات والهياكل المعنية داخل الاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز حضور الصوت الإفريقي في النقاشات الدولية والدفع نحو مشاركة أكثر تنسيقاً وفعالية في القضايا المرتبطة بالنظام العالمي.

ويأتي هذا التعيين في سياق يشهد تحولات متسارعة في النظام الدولي، ما يدفع الاتحاد الإفريقي إلى تعزيز التنسيق بين دوله وتطوير حضوره داخل المحافل الدولية، بما يتيح للقارة المشاركة بصورة أكبر في صياغة القرارات التي تؤثر في تنميتها ومكانتها على الساحة العالمية.

وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن ثقته في خبرة فتح الله السجلماسي وكفاءته الدبلوماسية وإلمامه بالقضايا الدولية، مع تكليفه بالمساهمة في الدفع بالأولويات الاستراتيجية للاتحاد وشراكاته على المستوى العالمي.

ويرتبط هذا التوجه بأهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، التي يضع من بين أولوياتها تعزيز حضور إفريقيا وتأثيرها في النظام الدولي، والدفع نحو تمثيل إفريقي أكثر فعالية وتنسيقاً في القضايا العالمية.