وكشف وهبي، خلال ندوة عقدها الخميس بسلا، عن كواليس تلك المفاوضات، موضحاً أن مواجهة "التانغو" كانت مطروحة بجدية بعد مبادرة الجانب الأرجنتيني، إلا أن تمسك الأخير بإجراء اللقاء على أرضه اصطدم بالرفض المغربي، نظراً لصعوبة السفر إلى أمريكا الجنوبية مباشرة بعد خوض مواجهة رسمية أمام ليسوتو في جنوب إفريقيا، وهو ما أدى إلى تعثر الاتفاق النهائي.
وأضاف أن الجهاز الفني واجه إكراهات إضافية تمثلت في ارتباط المنتخبات الأوروبية بمباريات دوري الأمم الأوروبية، فضلاً عن تفضيل معظم منتخبات أمريكا الجنوبية اللعب على أراضيها، مما قلص دائرة الاختيارات أمام طموح البحث عن منافس من ذوي الخبرة العالمية.
وفي ظل هذه المعطيات، وقع الاختيار على المنتخب الغاني لاستيفائه المعايير الفنية المحددة، لا سيما بعد مشاركته في مونديال 2026 وتوفره على عناصر مجربة وإدارة فنية يقودها المدرب المخضرم كارلوس كيروش.
يذكر أن أجندة المنتخب المغربي ستعرف إيقاعاً ماراثونياً بخوض ثلاث مباريات في غضون عشرة أيام؛ إذ تبدأ بمواجهة الغابون يوم 25 شتنبر بالرباط، تليها رحلة إلى جنوب إفريقيا لملاقاة ليسوتو يوم 29 من الشهور ذاته ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، قبل الاختتام بقمة ودية أمام غانا يوم 4 أكتوبر بالملعب الكبير بطنجة.






