نستهل تحليل اللائحة هنا، وبطبيعة الحال بكثير من الموضوعية... سنراعي المعايير الكروية الكونية، مثلما سنراعي التصريحات المعلنة من ذات الناخب بعد العودة من المونديال، والمؤسسة على قناعة "بداية تكوين وتشييد أركان ولبنة منتخب 2030 بمشيئة الله تعالى"...
ننطلق من حراسة المرمى، الإبقاء على المحمدي على أي أساس تم؟ الحارس متقدم في العمر، هذا أولا، وثانيا هو مجرد احتياطي، وبالتالي استمراره في أداء هذا الدور يحجب ويبعد حراسا آخرين أصغر منه. بعدها، وبعد اعتزال بونو وحتى المحمدي، سنشرب من كأس "لا خلف ولا هم يحزنون"، مثلما حدث على مستوى الدفاع... ثالثا، المحمدي كان مصابا مؤخرا ولم يرافق بركان في آخر تحضيراته... ليأتي استبعاد الحرار "أفضل حارس في الشان وأفضل لاعبي الرجاء الموسم المنصرم وأكثر الحراس كلين شيت في البطولة... إضافة إلى أنه حضر الكان والمونديال وعاد وظهر في دوري محمد تيمومي وكان متألقا مع الرجاء"... اللي يفهم يفهمنا...؟
بعد الحرار يأتي صلاح الدين شهاب... كيف يتقدم المحمدي الذي لم يلعب أية مباراة، على شهاب الذي خاض مباراتين في عصبة الأبطال وكان أحد مفاتيح تأهل الماص أمام رحيمو...؟
في تقديري المتواضع جدا، هذه المقاربة ظالمة وغير موضوعية بالمرة... المحمدي يأتي خلف الحرار وشهاب والتكناوتي... وضم بولعروش هو خطوة محمودة كي لا ننظر للنصف الفارغ من الكأس فقط... لكن هذا التناقض يدعونا لطرح السؤال التالي: "هل المحمدي يدخل ضمن منتخب 2030..."؟
شيء غير مقبول إطلاقا إقصاء حارس متميز بسن معقول، بتجارب الشان والكان، ويلعب لناد عملاق هو الرجاء... والإبقاء على حارس مخضرم في تصفيات سهلة ليشغل دور البديل...؟ رأيكم في الموضوع، لكن بتوخي الموضوعية من فضلكم...






