رياضة

وهبي: طاقمي مكتمل.. والمفاوضات الجارية لا تعني بالضرورة تعزيز المنتخب الأول

كفى بريس
وضع محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي، حداً للتكهنات المرتبطة بإمكانية التحاق المدرب المالي السابق لنادي ريمس الفرنسي، سامبا دياوارا، بالطاقم التقني لـ«أسود الأطلس»، مؤكداً أن الاتصالات والمفاوضات الجارية مع عدد من الأطر التقنية تندرج ضمن ورش أوسع لإعادة ترتيب وتعزيز مختلف مكونات المنظومة التقنية الوطنية.

وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحافية التي عقدها الخميس بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة في سلا، أن طاقمه التقني الحالي مكتمل، ويتوفر على الكفاءات اللازمة للقيام بالمهام الموكولة إليه، مشدداً على أن المفاوضات الجارية لا تعني بالضرورة البحث عن أسماء جديدة للانضمام إلى طاقمه المباشر.

وكشف الناخب الوطني أن التحركات الحالية تشمل عدداً من المناصب والمكونات المرتبطة بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والإدارة التقنية الوطنية، إلى جانب العمل على استكمال الطاقم التقني للمنتخب الوطني لأقل من 23 سنة.

وفي هذا السياق، أشار وهبي إلى أن جمال آيت بن يدر يتولى تدريب المنتخب الوطني لأقل من 23 سنة، موضحاً أن العمل ينصب حالياً على إيجاد مساعدين يتوفرون على الخبرة والمؤهلات المطلوبة، دون أن يكون البحث مرتبطاً بأسماء محددة أو محصوراً في خيارات بعينها.

وأكد مدرب المنتخب الوطني أن اختيار الأطر التقنية يتم وفق رؤية مرتبطة بالمشروع الرياضي والفني المعتمد، من خلال دراسة عدد من الملفات ومدى انسجام أصحابها مع هوية اللعب وطريقة العمل التي تسعى المنظومة التقنية الوطنية إلى ترسيخها.

كما أقر وهبي بوجود مفاوضات واتصالات مع عدد من الأطر، مشيراً إلى أن بعض الملفات لا تزال قيد الدراسة والتقييم، وأن فتح قنوات التواصل مع مدرب أو إطار تقني لا يعني بالضرورة حسم مسألة تعيينه أو التحاقه بالطاقم التقني للمنتخب الأول.

وبخصوص اسم سامبا دياوارا، أوضح وهبي أن حضوره ضمن الأسماء المتداولة يأتي في إطار هذا التصور العام، الذي يستهدف تعزيز مختلف مكونات العمل التقني داخل المنتخبات الوطنية، وليس بالضرورة إضافة عنصر جديد إلى الطاقم الذي يشتغل إلى جانبه مع المنتخب الوطني الأول.