سياسة واقتصاد

الجرذ مهدي حيجاوي خائن الوطن يباع ويشترى في مزاد النخاسة!

مصطفى العلمي (مدون)

حين تنزع الوقائع الحقيقة لا يتبقى من أدعياء البطولة سوى العفن والارتزاق الرخيص؛ ومن كان يروج لنفسه كـ "صندوق أسود" سحله تحقيق The Objective الإسبانية وأظهره على حقيقته: بيدق مذعور، نصاب سياسي، وبائع ذمة لا يملك ذرة شرف.

التحالف القذر مع شبكات المافيا: من يزعم النزاهة لا يرتمي في أحضان "إل بويو" وعصابات المخابرات الفنزويلية المشبوهة بل يثبت أن الانحطاط يسري في عروقه مجرى الدم؛ فالجرذان لا تبحث عن ملاذ إلا في قنوات الصرف الصحي.

عرض الوطن في سوق النخاسة: محاولة مقايضة أسرار بلده بالقضاء الإسباني مقابل النجاة من العدالة ليست معارضة بل دياثة سياسية متكاملة الأركان؛ سلوك خائن يرى وطنه مجرد "فيزا" تباع وتشترى لتفادي الزنزانة.

فضيحة "بيغاسوس" الفارغة: تاجر بأكبر فزاعة إعلامية لتضخيم حجمه التافه وحين أتيحت له فرصة وضع أدلته المزعومة أمام القاضي الإسباني ابتلع لسانه وفر كالفأر المذعور؛ لأن الوضيع لا يملك سوى الأكاذيب ليغطي بها عورته.

الاستجداء الذليل لدى الخصوم: التفكير في اللجوء إلى الجزائر ليس خياراً جغرافياً بل خيانة عظمى مع سبق الإصرار ورغبة حقيرة في تحويل نفسه إلى حذاء تستعمله أجهزة معادية للمملكة مقابل فتات الحماية.

الهروب المذل نحو المجهول: من قارب إلى طائرة خاصة يفر ككلب مطارد من بلد لآخر؛ انتهت الأسطورة المفبركة وسقط المرتزق في مزبلة التاريخ بلا كرامة ولا وجه يقابل به العالم.

الخائن الرخيص لا تصنع منه الأكاذيب بطلاً ومن يقايض وطنه بالنجاة الشخصية يظل طريداً تلعنه الجغرافيا ويبصق عليه التاريخ ويحتقره حتى أولئك الذين حاول بيع بلاده لهم.