خلقت وزارة برادة شي حاجة اسمها "الأستاذ المرجعي" في إعداديات الريادة.
محاولات كثيرة منذ البرنامج الاستعجالي لخلق "سلطة رقابية وتأطيرية" على مستوى المؤسسات التعليمية، كلها باءت بالفشل.
واستمر هذا اليوم بشي حاجة اسمها: الأستاذ المصاحب/ الأستاذ الرئيس/الأستاذ المرجعي....
"لا مُشاحَّة في الاصطلاح" كما يقول القدماء..ولكن راه المرض هو نفسه!!!!!!!!!
لأسباب يمكن أن تُفهم بالتحليل النفسي، انحرفت هذه التجارب عن منطوق ما تقوله المذكرات لتصبح مناسبة لتصفية حسابات "بانال جدا" بلغة حسن الفد، خصوصا وأن معايير "الولاء" كانت حاسمة في الاختيار، أي اختيار "البركاكة" و"أصحاب العقد النفسية" اللي كيعتبرو "تخويف" الأساتذة "بَلسما" لعُقدهم..ومرارا اختيار "ولد البلاد" لأنه أولى ب"التعويض" ووو.
شي مرضى تم تعيينهم في إطار التجارب السابقة كان خاصهم غير المسدسات والمينوط..والصفة الضبطية!!!!!!
أتمنى أن تخلق هذه المحاولة الاستثناء، وتُصبح "الأستاذية المرجعية" مناسبة لترسيخ قيم التقاسم والتراكم وتفعيل الذكاء الجماعي وإتاحة الفرصة للتفكير النقدي في تجربة يقول أصحابها بأنها "رائدة"...و الريادة بريئة منها!!!!!!!!!






