وتكشف هذه المقاطع الصوتية عن سقوط مدوٍ للإعلامي المزعوم الحسين المجدوبي، مراسل "القدس العربي" السابق، الذي تحول من واجهة مهنية مفترضة إلى عراب خفي يمد شريكه المقيم في كندا بالمعطيات والمعلومات الخبيثة، ويصيغ له بدقة زوايا الهجوم وطرق تمرير الأكاذيب.
ولم يكن هذا التنسيق مجرد تبادل عادي للآراء، بل كان شراكة موجهة وممنهجة لتوفير الوقود اليومي لخطاب الابتزاز، حيث يتولى المجدوبي هندسة المضامين من خلف الستار، مستغلاً رصيده الصحفي القديم لتغطية فضائح الترويج للبهتان واستهداف المؤسسات السيادية للمملكة.
ويعري هذا السلوك المفضوح الدوافع الحقيقية والخلفيات المظلمة التي تحرك هذا الثنائي، ليؤكد أن المجدوبي وجيراندو ما هما إلا وجهان لعملة واحدة في شبكة تستثمر في الابتزاز الرخيص والتشكيك المنهجي.
إن التوجيه المباشر من صحفي يُفترض فيه الالتزام بأخلاقيات المهنة لشخص معروف بسوابقه في النصب والابتزاز، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن الأمر يتجاوز حرية التعبير أو العمل الصحفي إلى مؤامرة مفضوحة تتاجر بالأكاذيب والمزاعم وتستهدف استقرار الوطن لحساب أجندات مشبوهة.






