مجتمع وحوداث

مركز التكوين “أكسيس” فضاء للقرب لتعزيز كفاءات الشباب

كفى بريس (و م ع)
يعمل مركز التكوين "أكسيس سنتر"، بجماعة الأوداية (عمالة مراكش)، على تقريب التكوينات التقنية والمهنية من الشباب، من خلال فضاء للقرب يقدم عرضا متنوعا من التكوينات في مجالات عدة، لاسيما المعلوميات والتصميم الغرافيكي والتصوير الفوتوغرافي وتوضيب الفيديو واللغات والدعم المدرسي.


ويهدف هذا المشروع، الذي استفاد من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ويشرف عليه الطيب العميري، إلى سد الخصاص الذي تعرفه الجماعة على مستوى مراكز التكوين التقني، والذي يدفع الشباب إلى التنقل إلى مدينة مراكش للاستفادة من هذا النوع من الخدمات، وما يترتب عن ذلك من تكاليف مالية وضياع للوقت.


ويطمح المركز إلى تعزيز كفاءات المستفيدين، وتحسين آفاق إدماجهم المهني، والمساهمة في خلق دينامية اقتصادية واجتماعية محلية.


ويضع "أكسيس سنتر"، الموجه خصوصا إلى المهنيين والباحثين عن العمل والنساء القرويات والطلبة، رهن إشارتهم مجموعة من خدمات التكوين الملائمة لاحتياجاتهم، تشمل المعلوميات والتصميم الغرافيكي والتصوير الفوتوغرافي وتوضيب الفيديو واللغات والدعم المدرسي.


وبكلفة إجمالية قدرها 97 ألف و568 درهما، استفاد المشروع من مساهمة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بلغت 87 ألف و811 درهما، أي ما يمثل 90 في المائة من التمويل، فيما بلغت المساهمة النقدية 9 آلاف و757 درهما. وخصص هذا المبلغ أساسا، لاقتناء التجهيزات والأدوات الضرورية لتشغيل المركز.


وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال حامل المشروع، الطيب العميري، إن إحداث المركز يأتي استجابة للحاجة إلى تقريب التكوينات من سكان المنطقة، وخاصة الشباب، من خلال تمكينهم من تطوير مهاراتهم دون الحاجة إلى التنقل إلى المدينة.


وأبرز أن المركز يقدم مجموعة من التكوينات في مجالات ذات أهمية كبيرة، لاسيما المعلوميات والتصميم والتصوير الفوتوغرافي وتوضيب الفيديو واللغات، مضيفا أن المواكبة التي استفاد منها المشروع مكنته من توفير التجهيزات اللازمة وإحداث فضاء ملائم لاحتياجات المستفيدين.


من جهتها، أوضحت حليمة، وهي عضوة ومسؤولة عن تدبير المجتمع الرقمي بالمركز، أن نشاطها داخله يتيح لها تطوير كفاءاتها والاستفادة من المعارف التي اكتسبتها من خلال مختلف التكوينات المقترحة.


وأبرزت أن "أكسيس سنتر" وفر لها مواكبة وفضاء مكنها من تحسين معارفها ومهاراتها، مشددة على أهمية هذا النوع من المبادرات بالنسبة للشباب وأفراد المجتمع الراغبين في التعلم والتكوين وتطوير آفاقهم المهنية.


ويعتمد المركز على فريق يضم عددا من المتدخلين المتخصصين في مجالات مختلفة، لاسيما التصوير الفوتوغرافي وتوضيب الفيديو واللغات والدعم المدرسي.


وبالموازاة مع عرضه التكويني، يطور "أكسيس سنتر" عدة وسائل للتواصل بهدف تعزيز حضوره والوصول إلى عدد أكبر من المستفيدين، ولا سيما عبر موقعه الإلكتروني وشبكات التواصل الاجتماعي والحملات الإعلانية، فضلا عن إبرام شراكات مع مختلف البنيات المحلية.


ومن خلال هذا المشروع، يهدف "أكسيس سنتر" إلى المساهمة في تسهيل الولوج إلى التكوينات القريبة، وتعزيز كفاءات الساكنة المحلية، وخلق فرص جديدة من شأنها دعم الإدماج المهني وتنمية الاقتصاد الاجتماعي على المستوى الترابي.