سياسة واقتصاد

"الكيلوط" كخطاب سياسي!!

يوسف الساكت (صحفي/تدوينة)

مؤكد أن فوزي لقجع، قبل أن يلقي بنفسه في البحر أو المسبح أو حتى الواد، يرتدي دائما "كيلوط سباحة" أو "مايوه"..

هاد شي عادي بالنسبة لأي إنسان عاقل، لكن غير العادي ان يتحول المايوه إلى "خطاب سياسي" مبلل بحبات الملح والماء والكشكوشة!!

ظاهريا، الجملة التي اطلقتها المنصوري 

"لقجع مكيترماش في البحر بلا مايوه" لا تتجاوز كونها نكتة عابرة زادتها اللكنة المراكشية فرفشة ونشاطا. 

لكن، في السياسة، لا توجد دائما نكت بريئة.

فالرسالة التي أرادت المنصوري إيصالها، هي أن الرجل الخبييييييييير الكبيييير في الرياضة والميزانية وأشياء أخرى، لا يرمي بنفسه في الماء قبل أن يتأكد من ارتداء "المايوه" المناسب. 

أي أنه لا يتخذ القرارات الكبيرة، مثل قرار الالتحاق بالأصالة والمعاصرة في هذا التوقيت بالذات، من دون تفكير عميق، وتقليب للموضوع من جميع جوانبه، وحساب المضار والمنافع.

الأخت فاطمة الزهراء المنصوري في ضحيكة وحدة نقلت "المايو" من مجرد لباس للسباحة، إلى جواز عبور وشهادة حسن سلوك سياسي وديبلوم جودة اختيار.

المنصوري، من حيث أرادت أن تمزح، كانت في الحقيقة تدافع عن لقجع ضد "تهمة" أنه هبط بمظلة على الحزب، أو أنه وجد نفسه فجأة داخل سفينته السياسية من دون سابق تفكير، او انه الحق بالحزب لغرض في نفس يعقوب!!

تريد أن تقول إن الرجل اختار الأصالة والمعاصرة عن قناعة، وبعد فحص وتمحيص، وأنه لم يكن أمامه مجرد "مسبح حزبي" عابر، بل مسبح اختاره بعناية، وقرر أن ينزل إليه وهو يعرف عمقه، ودرجة حرارته، وقوة أمواجه.

لكن السؤال دابا: 

واش هاد المايوه على مقاس لقجع ولا لا؟ 

لان شحال من واحد كتشوفو لابس مايوه وداخل يعوم لكن كلشي باين ليه.

وبعض المرات كيعوم بمايوه كبير عليه او صغير عليه، لا يؤدي نفس الوظيفة المطلوبة منه (الستر)!!

والأخطر أن هناك من يرمي نفسه في الماء بمايوه نيت وااااعر، 

لكن مع الامواج العاتية كيخرج عريان بعد ان تكون الشرويطة صرطها البحر !!